عبد الجواد الكليدار آل طعمة
134
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
تجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت أن اللّه يعطي ويغفر وهو من قصيدة مشهورة . « 1 »
--> ( 1 ) . وفي « عمدة الطالب ص 172 » : أبو عبد اللّه جعفر الصادق عليه السّلام أمّه أمّ فروة بنت القاسم الفقيه بن محمّد بن أبي بكر وأمّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ولهذا كان الصادق عليه السّلام يقول : ولدني أبو بكر مرّتين ، ويقال له عمود الشرف ومناقبه متواترة بين الأنام مشهورة بين الخاص والعام . وقصده المنصور الدوانيقي بالقتل مرارا فعصمه اللّه منه . وقد ولد سنة ثمانين وتوفّي سنة 148 ه وقيل سنة 147 ه وأعقب الإمام الصادق عليه السّلام من خمسة رجال : موسى الكاظم عليه السّلام ، وإسماعيل ، وعلي العريضي ، ومحمّد المأمون ، وإسحاق وليس له ولد اسمه ناصر معقب ولا غير معقب بإجماع علماء النسب . وبأسفراين من ولاية هراة خراسان قوم يدّعون الشرف وينتسبون إلى ناصر بن جعفر الصادق عليه السّلام وهم أدعياء كذّابون لا محالة وهم هناك يخاطبون بالشرف على غير أصل واللّه المستعان ويعرف هؤلاء القوم ب « پارسا » وكذبهم أظهر من أن ينبّه عليه . وجاء في كتاب « صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطميّة الأخيار ص 42 - 45 ط مصر » للشريف محمّد سراج الدين الرفاعي ، قال : قال العميديّ ؛ ولد الصادق عليه السّلام بالمدينة يوم الجمعة عند طلوع الفجر ، ويقال يوم الاثنين ليلة عشر بقين من ربيع الأوّل سنة ثلاث وثمانين ، وأمّه امّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وعاش خمسا وستّين سنة منها مع جدّه زين العابدين عليه السّلام اثنتا عشرة سنة . وكانت مدّة إمامته أربعا وثلاثين سنة . وقد نقل عنه الناس على اختلاف مذاهبهم ودياناتهم من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر ذكره في البلدان . وقد جمع أسماء الرواة عنه فكانوا أربعة آلاف رجل . وكان في أيّام إمامته بقيّة ملك هشام بن عبد الملك ، وملك الوليد بن يزيد ، ويزيد بن عبد الملك ، وإبراهيم بن الوليد ، وملك مروان بن محمّد الحمار . وفي ملك السفّاح أربع سنين وثمانية أشهر وأيّاما ، وبعد عشر سنين من ملك المنصور استشهد ولىّ اللّه الصادق عليه السّلام ومضى إلى رضوان اللّه تعالى وكرامته . توفّي يوم الاثنين النصف من رجب ويقال في شوّال سنة 148 ه ودفن بالبقيع مع أبيه عليه السّلام وجدّه علي بن الحسين عليه السّلام وعمّه الحسن بن عليّ سلام اللّه عليهم . وقيل قتله المنصور الدوانيقي بالسمّ . ويقال له عليه السّلام عمود الشرف ، وكان له عليه السّلام عشرة أولاد إسماعيل وعبد اللّه وأمّ فروة أمّهم فاطمة بنت الحسين الأشرم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وموسى الكاظم الإمام المعصوم سلام اللّه عليه ، وإسحاق المؤتمن ومحمّد الديباج لأمّ ولد يقال لها حميدة البربريّة ، وعلي العريضي لأم ولد ، والعبّاس وأسماء وفاطمة لأمّهات أولاد شتّى . وليس له ولد أسمه ناصر معقب ولا غير معقب بإجماع علماء النسب . والعقب من سيّدنا الإمام جعفر الصادق عليه السّلام في خمسة : الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، وإسماعيل ، وعليّ العريضي ، ومحمّد المأمون وإسحاق . انتهى .